هل يغني التعقيم عن تنظيف الخزان؟
لا، والترتيب هنا ليس تفصيلاً. المعقِّم الكلوري يتفاعل مع كل مادة عضوية يصادفها، فإن وُضع على سطح مغطى بالطمي أو الأغشية الحيوية استُهلك في الأوساخ قبل أن يبلغ الأحياء الدقيقة، وبقي الخزان على حاله مع طعم ورائحة زائدين في الماء. ولهذا السبب لا يُحسب التعقيم وحده نتيجة صحيحة مهما كانت جودة المادة المستعملة.
لذلك يبدأ العمل بتفريغ الخزان وشفط الطمي وفرك الجدران وشطفها، ثم يأتي التعقيم على سطح نظيف يتلامس فيه المحلول مع المادة مباشرة. ومن يضيف الكلور إلى خزان ممتلئ ومتسخ فهو يخفي الرائحة أياماً فقط، ثم تعود لأن مصدرها ما زال في القاع. ويكلّف ذلك صاحب البيت معقماً وماءً وشطفاً ثم غسيلاً لاحقاً، أي عملاً مضاعفاً.
وللعكس حالة مقبولة: إن كان الخزان غسل حديثاً بعناية وظهر ماؤه صافياً، وطرأ ما يستدعي التعقيم كإصلاح أو ركود، فقد يكتفى بتعقيم مركّز بعد شطف خفيف. وتحدد ذلك المعاينة لا القاعدة العامة. ومن الأمثلة خزان علوي صغير يُغسل بانتظام ودخله عامل لتبديل العوامة فقط، فيكفيه تعقيم مركّز قصير، بينما لا يكفي ذلك لخزان أرضي فيه طمي ظاهر.
قاعدة الترتيب
نظّف أولاً ثم عقّم ثم اشطف. عكس الترتيب أو حذف أي مرحلة يُضعف النتيجة ويرفع أثر المعقم المتبقي في الماء.
