ماذا يتجمع في قاع الخزان الأرضي، ولماذا لا تراه في الماء؟
الخزان الأرضي هو أول محطة تقف عندها المياه القادمة من الشبكة أو من صهاريج التزويد، فتترسب فيه الذرات الدقيقة التي لا تظهر للعين: رمل ناعم، وغبار، وقشور كلسية، وجزيئات صدأ من مواسير قديمة. تتراكم هذه المواد طبقة فوق طبقة في القاع، ولا ينتبه إليها أحد ما دام الماء ساكناً.
المشكلة أن هذه الطبقة تتحرك. عند كل ملء جديد تضرب المياه الداخلة القاع فتثير جزءاً منها، وعندما ينخفض المنسوب تقترب فتحة سحب المضخة من الرواسب فتسحب معها حبيبات تصل إلى الخزان العلوي والمرشحات والخلاطات. لذلك يشتكي كثيرون من ضعف الضغط أو عكارة متقطعة دون أن يعرفوا أن مصدرها القاع.
ومع الوقت تتماسك الرواسب وتتحول من طين رخو إلى كتلة متصلبة في الزوايا وحول قاعدة المضخة. عندها لا يكفي الشطف السريع؛ يلزم سحب بمضخة مناسبة ثم كشط يدوي للأركان قبل أن يُغسل الجدار. والتأخير في ذلك يعني أن المضخة تعمل كل يوم على حافة الرواسب، وأن كل ملء جديد يضيف طبقة أخرى فوق ما لم يُزل.
- عكارة أو حبيبات رملية تظهر بعد كل ملء للخزان
- مضخة الرفع تسحب الهواء أو يعلو صوتها عن المعتاد
- انسداد متكرر للمرشحات وعوامة الخزان العلوي
- رائحة ترابية أو راكدة عند فتح غطاء الخزان
