لماذا تحتاج الخرسانة إلى بطانة داخلية لتخزين مياه الشرب؟
الخرسانة تبدو صلبة مصمتة لكنها تحوي شبكة مسام شعرية خلّفها ماء الخلط الزائد حين تبخر. ومع التلامس المستمر مع الماء تتسرب الرطوبة عبر هذه الشبكة ببطء وتذيب جزءاً من الجير، فتترك ترسبات بيضاء وعكارة أحياناً، وتصل الرطوبة في النهاية إلى حديد التسليح فتصدّئه وتدفع الغطاء الخرساني إلى التقشر.
وللسطح الخشن أثر آخر: كل نتوء ومسام صغيرة مكان تتشبث فيه الرواسب والأغشية الحيوية الرقيقة، فيصعب غسله بالكامل وتعود الرائحة والعكارة بسرعة بعد كل تنظيف. بطانة ملساء مناسبة لملامسة مياه الشرب تغلق هذه المسام وتقلل ما يعلق بالجدار وتجعله يُغسل ويُشطف بسهولة أكبر، فيطول الزمن بين غسلة وأخرى.
لكن البطانة ليست غاية بحد ذاتها. إن كانت الخرسانة نفسها متفتتة أو الشروخ نشطة أو المياه الجوفية تضغط من الخارج فالدهان وحده لا يحل المشكلة، وقد يتقشر بعد أشهر. لذلك تبدأ المعالجة بفحص ما إذا كان الجدار قابلاً لاستقبال بطانة أصلاً، لأن بطانة فوق أساس ضعيف تضيّع المال والوقت معاً.
- ترسبات بيضاء أو بقع صفراء على الجدران عند التفريغ
- سطح رملي أو متقشر في البياض أو الخرسانة
- عكارة أو طعم يعود بعد كل غسيل
- رشح رطب على الوجه الخارجي للجدار
- حديد مكشوف أو أثر صدأ ظاهر
